Tuesday, February 2, 2010

مسرحيات احمد حسن البنا فى معرض الكتاب مع دار شمس فى صالة2

تتواجد حاليا مع دار شمس للنشر والتوزيع بصالة 2 بمعرض الكتاب مسرحياتى
الحرباية
السجين
المنار والبحار
مجانين على السطوح
وذلك خلال فترة المعرض واتمنى من الله ان يوفق كل الزملاء الادباء والكتاب فى المعرض رغم حالة الكسل التى بدأ بها الا ان اللقاءات الجانبية بين الادباء كانت كثيرة وممتعة ورغم انى لم اتواجد الا يوم واحد الا اننى قابلت شخصيات لم اقابلها من فترة وكنت سعيد الحظ بها باذن الله ساحاول التواجد خلال الايام القادمة للتواصل مع الاخوة المبدعين والكتاب ويكون حال المعرض افضل من الان
امنياتى بالتوفيق ويارب تنال المسرحيات اعجاب القارىء وفى انتظار نقد النقاد واراء القراء
تحياتى
احمد حسن البنا

Thursday, January 21, 2010

المنار والبحار ومجانين على السطوح مسرحيتين فى معرض الكتاب باذن الله



بعد أيام بإذن الله تتواجد فى الأسواق ومعرض الكتاب آخر انتاجى المسرحى

مسرحية المنار والبحار ومسرحية مجانين على السطوح
وهما من النصوص القصيرة ذات الفصل الواحد والجدير بالذكر أن مسرحية المنار والبحار سبق نشرها فى العدد 128 لجريدة مسرحنا الاسبوعية والتابعة لوزارة الثقافة كنص العدد وأتمنى من الله أن تنال اعجاب القراء
المنار والبحار
لمحة من الرومانسية السياسية تم تناولها بشكل يميل الى جوالاساطير ذات الاسقاط الواقعى على تاريخ مصر الحديث تخللها اشعار ورؤية ذاتية للحب والحبيب

مجانين على السطوح

مسرحية غلبت عليها الكوميديا السياسية رغم القضايا الدرامية المطروحة بها حيث تتناول المسرحية الشاعر المناضل القديم ومحاولاته لاصلاح اوضاع مقلوبة على اسطح البلد التى امتلأت بالقضايا الساخنة الموجعه ...النص به اشعار كثيرة متنوعة تتخلل المشاهد الخمسة والقضايا المطروحة كلها من مجتمعنا المصرى تم تناولها بشكل كوميدي ساخر وناقد لكل ماحولنا من امور جعلتنا فى نظر الاخرين مجانين رغم اننا مازلنا بعقولنا

اتمنى من الله ان تنال المسرحيات اعجابكم وباذن الله ستتواجد مؤلفاتى فى معرض الكتاب مع دار الناشر للنشر والتوزيع وهى دار النشر التى أتعامل معها ولها ولصاحبها الروائى الكبير أحمد عامر كل الحب والشكر والعرفان على مايبذله من مجهود كبير فى مجال الأدب المسرحى والمسرحيات التى ستتواجد بالمعرض هى
الحرباية
السجين
المنار والبحار
مجانين على السطوح

وقريبا على خشبة المسرح مسرحية الحرباية التى يتم انتاجها حاليا وجارى العمل فى بروفاتها فى شركة من الشركات الصناعية الكبيرة تمهيدا للدخول بها فى مهرجان الشركات للمسرح الذى سيقام فى مدينة الاسكندرية فى شهر يونيه ويقوم باخراجها المخرج الكبير محمد الغباشى (استاذى فى المسرح) وصاحب الجوائز المتنوعة فى الإخراج المسرحى على مستوى مصر ويقوم بالديكور الفنان محمد الخبازة نجم مسرح البالون واقوم بدور المدير الفنى ومساعد المخرج فى المسرحية التى سيقوم بتمثيلها نخبة مختارة من شباب وشابات برعاية وزارة الانتاج الحربى وانتاجها
تحياتى
احمد حسن البنا

Saturday, December 26, 2009

حانات المهزلة

من وحى قصة قصيرة
الفرحة مابتعرفش تمشى بعكازين
ولا حد ممكن ينتشلها م العجز
حتى الحكاوى وهمس أحضان العجازى
ماقدرش يلمس ذرة من احساس نفذ
معرفش إيه خلانى أدخل ده الكافيه
وإشمعنى روكسى اللى ف زحماها جاى أضيع
معرفتش ألمح أى واحد م الحضور
بس التقيت الخطوة رايحة لمطرحى
نفس المكان اللى بحب القعدة فيه
وفضلت أشرب لما تصرخ معدتى
مش دارى فين القصة كانت وإنتهت
ولا حد قاعد م الحضور فسَّرلى شىء
ولقيتنى بَخرِج من ضلوعى مُصحفِك
وأخرِج من الجيب اليمين قصة صديق
فكرت أقرا وتوهت أقرا ف قلب مين
المصحف المتحرفه فيه الآيات
ولا الرواية المسرحية المضحكة
فكرت وأما إحترت سبِّيت الساعات
اللى بترجع جوا حجرك تنتحر
ولقيتنى بقطع جلدة المصحف وأقول
خد مصحف التراتيل وقطع فيه يامتر
إستغرب المتر وهمسلى بالخجل
الكُفر مايصحش يكون غير فى الخلا
وضحكت من جهله المِنشِّى خمس نجوم
بُص ف آياته وراح تشوف فيها العجز
بَصْ ف آياته وبرَّقِت منه العينين
قالى المصاحف كلها غير مصحفك
رديت وقولت إرحمنى من غدر اللعين
وإرميه بيدك يالله متخفش الحساب
مش مصحف الرحمن ده مصحف سكرانين
والخمرة جفت من حانات المهزلة
وإتمدت الإيد اللى فاضله ع الرواية
وشربت فنجانى الغميق ويا السطور
حلو الغلاف المطفى جوا المحتوى
سرد الرواية جه وكمِّل رؤيتى
وفضلت أنقد ع الهوامش وإلتقيت
آخر سطور القصة جارر دمعتى
خلصت قرايات المشاهد والقصص
خرست تفاهات العجايز والفرص
شبِّت فى قلبى ثورة الناصر جمال
مالقتش جنبى أى أحرار تنتصر
دارت عيونى جوا صفحات الغريب
ولقيتنى بلمح كلمة مرّة قولتها
إيه اللى جاب الكلمة فوق سطر الغريب
مين اللى وصل حرفى لكلاب السكك
غمضت عينى وفجأة عليت ضحكتى
وسألت نفسى بحس فارس منتصر
أكتر مابَكْرَه فيكى هَكْرَه تانى إيه

Friday, December 25, 2009

أميرة حقاً ولكنها.. لا تستحق




طالما رأيتها بصورة ملائكية ..متوارية خلف السحاب تداعبنى بنظرتها الساحرة ..لم أقرأ التاريخ جيداً لأعرف أصولها الملكية ...أو الأرستقراطية ..لم أهتم بمسحة الغرور التى تعتلى جبينها على عباد الله ...ربما لأننى أؤمن بلغة الغرور وأتحدث بها وأكتبها فى دفاترى اليومية ...جعلت من غرورها نقاط قوة لها ...وغزلت من نظراتها البراقة حديث شيق نردده كل يوم ...أنا وهى ...فارس وحلم ..هكذا رسمتها فتاة من خيال ..وأطلقت لها العنان فى صحراء عمرى لتعمرها ..ولكنها اليوم ...خرجت من خلف الغيامات ...وظهرت كما هى ...بحقيقتها العارية ...حقيقتها التى لم أصنعها ولم أرسمها يوما ...حقيقة هى صنعتها ..بغير إذن منى ..ولا أستئذان ..وجدتها غير ماكانت ...وجدتها ..بصوتها المتبدل عن ذى قبل ...ولون خدودها المتحمر من غضب لم أجد له مبرراً سوى القسوة ..وجدتها أقل بكثير مما تخيلت ...وأصغر بكثير مما تصورت ...إنها حتى أقصر قامة مما حاول جسدها أن يصور .. خرجت من خيمتها ذات الرايات لتحل قيد فرسى الأبيض من أوتاد محرابها الوردى ...وتتركه ينطلق فى الصحراء التى طويتها من أجلها قدوماً ... لم تخجل من صمتى وأنا أراقبها تهدمنى بمعول قسوتها ..لم تعبء بذهولى من إنفعالها الغير مبرر ..وهى تقذف بمحبتى لها بآخر ذراعيها البيضاء العاجية المنظر ...لعلها حقيقة مابها من شعور ..!! ولعلها فى غفلة غضب ستندم عليها بعد هدوء العاصفة ..!! لعلها أى شىء ..ولكنها بالتأكيد لم تكن تستحق كل هذا العناء ...لم تكن تستحق كل تلك الأحلام ...خرجت من خيالى لتتجسد واقعاً غير الذى رسمته ...وعادت لخيالى مرة أخرى لتهدم كل ماتبقى من طموح الحياة الليلية الساحرة ...صنعتها حلماً وحياةً وصنعتنى ناقماً كارهاً لكل أوقاتها ...رفعتها نجمة فى السماء تتلألأ بثوب فيروزى فضفاض ..ورمتنى بنيزك مغرور من الكلمات التى علمتها كيف تنطقها ... إنها ليست إلا طفلة عبثت فى ديوان قديم كتبته وسرعان ما مزقته لتلعب لعبة الورق مع غرورها القديم...إنها لاتستحق كل هذا العناء ...ولا كل تلك الهموم ...إنها مجرد طفلة عابثة ..وستكبر بيوم من الأيام لتتعلم أن للغرور ضريبة ...وستدفعها من عمرها الذى سيذبل تحت أقدام الرجال ..لم تكن درباً من دروب الهوى لأبكيها ولم تكن بدراً لأصوم عند ظهورها ...ولم تكن سوى حلم صنعته وقتلنى ...وما أنا بميت بعد ..ولكنى سأمحوها من ذاكرتى ..نعم سأمحوها من ذاكرتى ...تلك الــ... تلك الــ... عجباً عن من كنت أتحدث !!

Sunday, December 20, 2009

مسرحية المنار والبحار كاملة على العدد الحالى لجريدة المسرح الأولى - مسرحنا




بفضل الله تم نشر مسرحيتى- المنار والبحار- كاملة على العدد الحالى 128 لجريدة مسرحنا بتاريخ 21-12-2009وهى جريدة المسرح الاسبوعية الاولى فى مصر والعالم العربى تقريبا ونص المنار والبحار هو نص العدد حيث اعتادت الجريدة الرائعة انتقاء نص واحد لنشره كل عدد سواء من النصوص العالمية او المحلية القيمة والتى تطرح فكر مختلف وجديد على الساحة وبفضل الله تم اختيار مسرحيتى القريبة الى نفسى المنار والبحار لنشرها فى هذا العدد وهو متواجد حاليا مع باعة الجرائد والمجلات بكل أنحاء مصر والوطن العربى
الجريدة تصدر كل اثنين وفوجئت وانا اشترى العدد الليلة - كعادتى كل ليلة اثنين - بالنص على صفحاتها مع تنويه الجريدة عن كتاباتى ومؤلفاتى السابقة وكم يسعدنى ان تكرم هذه المسرحية بالذات قبل غيرها من قبل النقاد والمسرحيين الكبار فى مصر لانها اقرب مسرحية لنفسى مهما كتبت
اتوجه بالشكر للجنة الاختيار التى اختارت النص ليمثل المسرح المصرى هذا الاسبوع واخص بالشكر
الاستاذ الدكتور
احمد مجاهد
رئيس مجلس الادارة
على سياسته الرائعة التى تساند الشباب وتعطى الفرصة الحقيقية لكل صاحب فكر جديد ومتميز من الكتاب المسرحيين الشباب
والاستاذ
يسرى حسان
رئيس التحرير
شكر خاص لتقديره لقلمى واعتماده مسرحيتى للنشر على صفحات الجريدة
واخى المحترم الناقد والشاعر والمحرر اللامع
محمود الحلوانى
الذى كان السبب الاول لقراءة النقاد والمسرحيين لقلمى المسرحى وذلك كان من خلال تناوله لنص الحرباية فى عدد سابق
لكم الشكر ولله قبل الجميع الحمد والشكر والصلوات على ما اعطانى وارجو من الله ان تنال اعجابكم
ملحوظة : المنار والبحار بالفعل تحت الطباعة حاليا تمهيدا لصدورها بالاسواق مع مسرحية مجانين على السطوح ومسرحية يوم التلات الساعة خمسة وتقوم دار الناشر التى تنشر مؤلفاتى بعمل الاغلفة والتنسيق من خلال الفنان المبدع شريف مكى مصمم اغلفة مسرحياتى السابقة وستتواجد المسرحيات بالاسواق اول يناير 2010 باذن الله

تحياتى

احمد حسن احمد البنا

Saturday, December 19, 2009

حلم الزناتى



أحلامى بتهرب قدامى


وأنا واقف وسط الأطلال


والناس بتملِّس فى مقامى


وكإنى بشوف المستور


فاكرين الفارس بات غالب


فاكرينه بيرسم أقدار


والفارس مش لاقى حصانه


وفإيده الدرع المكسور


لو كنت ف حكاويكو زناتى


أو قادر أدوَّر قواتى


وأهزم فى المارد والغول


فانا جثة إنسان مش فارس


سبتمبر جابنى ده مش مارس


على قلب الدنيا الصفوان


أنا أضعف من قوة لحنى


أنا واقف للموت فى طابور


ولا قادر أقرب من دُورى


وأتخشب وأدفن فى غرورى


ولا قادر أعاود وأتنفس


وأجمَّع شملى المبتور


الوعد وحالف يهزمنى


والفقر تملى ملجِّمنى


والجاى مصمم يحرمنى


من كسرة خبز الأوطان


محتاجك والدم بينشف


مشتاق الحضن اللى بيعرف


يملانى بحنية وشوق


ياشبابى ياغنوة بتتردد


فى لسان الجسم المتمدد


يا سنين الطفل اللى إتغرب


فى زمان المال المعلول


من آخر مواويل العالم


بتنسم ريحتك ألحان


من آخر زفرة فأنفاسى


ببعتلك ذرة إنسان


كان عاشق على قد ماحاول


كان بنا مشاعر ومناول


كان نفسه يضمك إنسانة


وماضمش غير الأكفان


من شارع خادنا وودانا


لمراسم دفن وعايشانا


لملامح ماتت جوانا


لسرير الحزن المفروش


بكتبلك آخر حكايتنا


وبكسّر فناجين القهوة


وبكدِّب رؤيا العراف


ولا فينا العشق اللى بيبهر


ولا فيا الفارس ولا فيكى


تفاصيل السحر اللى بيأسر


ده يادوبك كان بينا كابوس


Wednesday, November 25, 2009

جريدة (مسرحنا ) - جريدة المسرح الأولى بمصر - وحديثها عن مسرحية الحرباية







جريدة مسرحنا

وهى جريدة أسبوعية تصدر كل إثنين عن وزارة الثقافة - الهيئة العامة لقصور الثقافة - وقام الأستاذ المحرر والناقد محمود الحلوانى بمفاجأتى فى تناوله لمسرحيتى - الحرباية - بعد أن حصل على النسخة وقرأها ويدل نقده على أنه قرأها عن آخرها وكم أسعدنى أن أرى هذا المقال الذى أخذ نصف صفحة كاملة فى العدد 112 من الجريدة والصادر بتاريخ 31 أغسطس 2009 والأجمل فى الموضوع أننى لم أر هذا الصحفى المحترم إلا منذ يومين عندما سمعت بالمقال الذى نشر من أكثر من شهرين عن المسرحية وإتصلت بالجريدة للحصول على نسخة من العدد وكان لى لقاء معه هذا الرجل الرائع فى مقابلته وكم أسعدنى إعجابه وإعجاب إدارة الجريدة التى تمثل الحركة المسرحية بمصر بالمسرحية وهى جريدة كل المسرحيين وشرف كبير لى أن يتواجد نص الحرباية على صفحاتها التى لاتعرف الرحمة فى النقد ولا مجاملة لأحد ..وإلي من يهمه الأمر نص المقال لو لم يتضح من الصورة


الحرباية (دراما شرق أوسطية


لاشك أن ظهور دار نشر جديدة من شأنه أن يثرى الحياة الثقافية والأدبية ويلبى حاجات قرائية مختلفة ,كما يلبى حاجات أخرى لدى الكاتب من حيث يتيح له فرصاً أوسع للوصول إلى الناس ,خاصة إذا كانت هذه الدار تقوم بنشر كل الأنواع الأدبية.
وهذا سبب إضافى لفرصتنا بصدور مسرحية الحرباية للمؤلف المسرحى أحمد حسن أحمد عن دار الناشر للنشر والتوزيع . وهو الكتاب الأول الذى تصدره الدار فى سلسلة المسرح العربى كما فهمنا من الإشارة الموضوعة داخل الكتاب وهى لاشك خطوة طيبة نشكر عليها الدار.
أما الفرصة الحقيقية فهى بتلك البشرى التى حملتها إلينا المسرحية ,فهى تنبىء بقوة عن مولد مؤلف مسرحى من العيار الثقيل ,ممتلك لأدواته بشكل جيد ,له القدرة على الإمساك بتلابيب القارىء من خلال مايقدمه له من حبكة درامية متصلة الحلقات والخيوط,ينسجها الكاتب بوعى يقظ منتبه لتفاصيله وكيفية تنميتها وتطويرها بحيث لاتأتى تفصيلة واحدة مقحمة على الدراما التى تتوالد وتنمو من داخلها ,مشكلةً عالماً مثيراً تفتح نافذة على واقع الحياة السياسية والإجتماعية فى مصر فيما بعد الخمسينات وحتى نهاية القرن الماضى تقريبا,فى جدل هذا الواقع مع الكثير من التغيرات كالثورة والإنفتاح وزيارة السادات إلى القدس والعلاقة بالعدو الإسرائيلى ...وكما تستطيع شخصياته أن تضعنا فى واقع مصرى لاشك فيه , تستطيع على مستوى آخر أن تضعنا على أعتاب عالم من الرموز بحيث تبدو الشخصيات أكبر مما تمثله ومن هنا نستطيع أن ننظر لشخصية العجوز - الحرباية - والتى تمثل فى أحد تجلياتها إسرائيل , أو الحركة الصهيونية ذاتها وكيفية ممارستها لألعابها الدموية واللعب على تناقضات شعوب المنطقة لهدمها وإستغلالها ..ومن هنا أيضا نستطيع أن ننظر إلى شخصية غريب وإلى رمزية بيت المنصورى والمنصورى نفسه ,مع مايمثله شوكت وغيره من الشخصيات.
كذلك كان الحوار جسراً بين الواقع والرمز يتأرجح دائما بينهما فى رهافة محسوبة ,وإلى جانب ذلك فإن الكاتب أحمد حسن أحمد له مقدرة ملحوظة على تضفير الغناء فى الدراما ,ويبدو أنه كان شاعراً سابقاً استطاع توظيف موهبته الشعرية فى المسرح.
المسرحية دراما من ثلاثة فصول تتخللها بعض المقاطع الغنائية الشعرية ومنها هذا المقطع الذى يقول فيه: يامَّايا فينك ..حضن الشوارع برده زاعق والكلاب عماله تنهش جوا أسوار البدن شدينى يامَّا وانجدينى م العذاب لمُّوا السنين من عمرى وبأرخص تمن تاهت إيديا عن إيديكى فى الزحام لكنى لسه بالتقيكى فى المنام ..عنقود مزهر فوق جبين البدر ساكن ومعطرة كل الكنايس والمآذن خايف لعود وألقاكى غايبة ع المكان وأبقى دفعت حساب شقايا مقدما
عن الأستاذ - محمود الحلوانى
جريدة مسرحنا
العدد 112 بتاريخ 31 أغسطس 2009
صفحة سور الكتب
تحياتى أحمد حسن البنا

Sunday, November 22, 2009

المؤامرة على الحب

البسطاء دائما لا يؤمنون بمبدأ المؤامرة فى الحياة ... ليس لأنها أسطورة المثقفين التى يفرضون أحكامها على واقع الأحاديث اليومية للصالونات المعارضة وليس لأنهم لم يفهموا يوماً ماهية المؤامرة السياسية المتوارية خلف قرارات تعجب البسطاء ويهللون عليها ...ولكن لأنهم البسطاء ..الأنقياء ...أبناء وفتيات وسيدات ورجال لايفعلون إلا مايفعله الإنسان البدائى منذ العصور البائدة يوم كان يأكل ويشرب ويتناسل حتى أنه أحياناً كان ينسى الإستمتاع بما يفعل من شهوات رضا وقناعةً بأنه يفعل مايجب فعله ولم ولن يحاول تفهم الأسرار المتوارية خلف الشهوات أو يحاول البحث عن جمالها الأسمى من مجرد وجبة أو زوجة أو حبيبة ...هؤلاء البسطاء يعيشون حياتهم خلف قناع من جلد لم يفن من قديم الأذل ولم يوارِه التراب رغم فناء آدم الأول وهو ليس قناع من خشب أو مطاط يشبه الجلد البشرى ...إنه جلد طبيعى لبشر بدائى بسيط التكوين لا يدرى ماهو خلف القرار أو ماقبله وبعده من تبعات ...ولا يرى سوى القرار ...لذلك لايرى الحقيقة كاملة إلا عند وقوع الكارثة التى تناقض ما رآه بعينه البدائية البسيطة ويبدأ فى صراع يقاوم بداخله كل من يختلف معه فى الرؤية ويتهمه بالسذاجة والسطحية وأنه لم يدرك الحقائق مبكراً لحسن نواياه وبُعد فكره عن إحتمال كذب الآخرين
ولهذا هللت الجماهير لبيانات الراديو أيام النكسة ولم تدرك حقيقة الهزيمة إلا بعد الإعتراف بها كراهية وهكذا نحن ...أحياننا نكون وقت ضعفنا بشر من تلك النوعية التى تتسم بالبدائية فى الفهم والوعى ...ومهما كنا أقوياء الإرادة أو شامخي الرؤوس فى الإدراك ولنا أوتاد فى أرض المبادىء والفكر ..تنهار قوانا إذا أحببنا ونصبح أبسط خلق الله على الأرض وننظر للآخرين بنظرات الأطفال ونلهو مع الحيات ببراءة الصغار الذين لايدركون حقيقة سمها القاتل ..أكم منا أحب وضعف حتى إكتشف حقيقة إستغلال الآخرين لضعفه وحبه الطفولى!! أكم منا إنهارت قواه من لمسة حب وتناسى تماما جرح اليد الأخرى لصاحب اليد التى يلمسها ...يدان لنفس الشخص ..إحداها تمتد لنا لنقبلها والأخرى تلتف خلف ظهورنا ليقبلها غيرنا!! أو يطعنا بها وليس لوعينا إدراك للحقائق إلا عندما نبحث عن اليد الأخرى ونجدها متشابكة مع ألف يد ويد لآخرين عاشقين وندخل فى صدام مع الواقع الذى نراه !! من نصدق ؟؟!! أعيننا التى ترى أم إحساسنا الطفولى الذى يلعب خلف سور القوة والمبادىء؟!! ليس هذا هو المهم بقدر ماهو أهم فى تلك اللحظة ..وهو لماذا لم نشعر بالمؤامرة؟؟!! هل كانت لضعف عقولنا أم لقوة الخدعة ؟؟!! هل الحب يفعل بنا كل تلك المهاترات ويسلمنا لحبال الموت لنلفها بأيدينا دون أن نشعر؟؟!!
هل أفراحنا ببطاقة التموين أوهمتنا بمحبتهم لنا ونسينا التكلفة التى دفعناها لإستخراج البطاقة الأليكترونية وكم من أموال دخلت الدولة لحظتها !! هل بحق أرادوا إنقاذنا من الجوع أم أرادوا سد ثغرة إقتصادية لديهم ؟؟!!
ولماذا فرحنا بهبوط سعر الحديد لفترات من الزمن وتناسينا طول الوقت الذى إرتفع به سعره وخرب بيوت الخلق طوال سنوات من الفقر لنا والغنى لصاحب شركة الحديد الذى تبرع بطن حديد لكل شاب !!! هل فرحنا بذلك وتناسينا من أين أتى بكل تلك الأطنان التى يتبرع بها يوميا !! إنها من دمائنا التى إمتصوها طوال سنوات غلاء الحديد غير المبرر سوى بالجشع والإحتكار الذى قامت بسببه الثورة بيوم من الأيام ..
لماذا لا نسأل أنفسنا عن هداياهم الثمينة التى يغدقوننا بها ونحن لم نجبرهم عليها ؟؟ لماذا ننظر لها أنها حب منهم ولم ننظر لها أنها فخ وطعم منصوب لصيد شيء أخر من أجسادنا ؟؟!!
لا أعلم لماذا أكتب تلك السطور فى ذلك التوقيت بالذات ...لعله من تأثير البساطة التى أصابت جماهير مصر عقب هزيمتنا فى المباراة الحربية مع الجزائر ومدى بكائهم من شدة التأثر على الفنان البدين الذى يبكى بحرقة من المهانه التى لاقاها وهو الذى توقع إلتفاف جماهير الجزائر حوله !! حزنت على المؤامرة المغموسة بالعسل والتى أكلها الشعب المسكين ونام وهو يدعو لقادتنا بالصبر والتحمل على ما أبتلينا به من مصائب!!! هم من أتوا بها وساقوها لأعتابنا من رخص أثماننا عندهم طوال السنوات المنقضية منذ معاهدة الإستسلام
لست ممن يؤمن بالمؤامرة فى كل شىء ..ولست من هؤلاء الذين يتهمون عاطلا فى باطلا لإظهار قوة فكرهم الذى يكتشف الغيب وسط الجهلاء من البسطاء ..ولكنى رأيت أشياءاً جعلتنى أفكر بنظرتى الخاصة فى معنى المؤامرة ..ولماذا تقوم دائما على مبدأ خدعة الحبيب – الشعب – الذى لا يخوِّن حاكم ولا متكلم مادام لم يثبت العكس !!
لماذا دائما طرفى المؤامرة خونة وبنيانها على أكتاف المحبين السذج البسطاء – حتى ولو للحظات فى حياتهم –
وهل للحب هنا طرف فى الجريمة التى وقعت ؟؟هل حبنا لهم هو من أوصلنا لتجرع مؤامراتهم حتى أدمنَّا طعمها ولم نعد نشعر بألم من وجودها بقدر مانشعر بالموت لو فارقت جسدنا المدمن؟؟!!
من هنا أعلنها على الملأ أننى لم أعد من هؤلاء البسطاء السذج الذين ينخدعون بمعسول الكلام والوعود ...ولن أكتب الأبيات لكل من حاول أن يقنعنى أنه يحبنى فى الله ...وأنه باع راحة باله وأولاده بإنشغاله بأمورى وذوباناً فى محبتى أنا ..ولن أترك العنان للأحلام تأخذنى للسودان مرة أخرى لأعود كما عاد كل المخدوعين بخزى وعار وهم الذين لم يعطوا سوى الحب والتفانى
لن أكن بابا يفتح وقت أنغلاق باب الآخرين ..ولن أكن حافظة ذنوب الآخرين ..يذنبون ويتلاعبون بالبشر يمينا ويسارا ويأتون لى – الشعب – لأغسل ذنوبهم بتعاطفى وأداوى جروحهم بدموع حزنى على خدعة من صنع يديهم ...من تآمر على الحب لن يجن سوى الكراهية حتى الموت ...ومن تلاعب بعذريته وفقدها ليس من حقه أن يرتمى فى صدرى وأقبله شريفاً نقياً وأغسل ذنبه بمحبتى ...
لك الله يامصر من تلك الأفاعى التى تسرى بين القلوب وتتلاعب بها كل ليل ونهار ..
لك الله يامصر من تلك الأقنعة التى تتبدل عليك بكل ليلة لتوهمك بحب لم يكن موجوداً إلا فى أحضان غيرك من الأنجاس المتآمرين
لك الله يامصر من تلك الغيمة السوداء التى حجبت عنك نور الفجر وأوهمتك أنها ستذول عما قريب ولم تذل تعشش فى الأفق بفعل متآمر وليس بفعل عاشق
لك الله يامصر من أياد لم تلمس أرضك إلا لترضى شهوة وعندما تجرعت دماك ذهبت لجسد آخر تمتص منه جنون عشقه وماله
لك الله ولنا الله وعليهم غضب الله من تأمروا على الحب

Sunday, November 15, 2009

عقد الفل ..قصة قصيرة

نظرا لانى مش مهتم بمدونة القناع المسرحى بصراحة حبيت اركز على كل الكتابة هنا واسمحولى احول نشاط المدونة للشعر والقصة وخلافه ودى أول قصة نفتتح بيها يارب تعجب حد
عقد الفل
لم تتركه يختم - كارت - يوميته بعد صفارة الوردية إلا وقد أحرقت ماتبقى من دماء تسرى بصعوبة فى شريانه المسدود بكلمات توبيخ وتعنيف على شروده طوال فترة ورديته ...وكأنها تتعمد إذلاله أمام زملائه فى العمل إنتقاما منه .. ذلك الفارس القديم الذى أذل رغبتها تحت قدميه والذى أتعبه المرض حتى تكوم أخيراً على باب الحراسة لقصرها الرأسمالى المتعجرف بنقوش أوروبية تعمدته لتتنكر من كل أصولها الريفية التى أعطتها قواماً بكراً من طين أرض لم يجف على جسدها حتى فى هذا السن ...ورغم حر شمس القيم والمبادىء التى تربت فى كنفها على يد أب كان حافظا للقرآن ويعلمه لأهل البلده مازال جسدها رطبا يلوث كل من يمر جوارها أو يكتب لها تقريراً يومياً ...أو يقدم لها خطابات البريد اليومى على مكتبها الزجاجى الذى يكشف من ساقيها أكثر مايحمل من ملفات وهمية لأعمال تجارية مشبوهة الهوية ...لم يعط لها بالاً وهى تصرخ خلفه مهدده بخصم من راتبه الذى ينفقه على علاج قلبه المبتور الأطراف ومازال يعمل على شرايين بلاستيكية إقتربت على الإنفلات من جسده من ضغط دمه العالى لتنذره بالنهاية وتذكره بقرب عملية أخرى لإستبدال الشريان الأخير المتبقى حتى يستطيع العيش حياة بطيئة الحركة ليس أكثر ..غير مسموح له بالإنفعال ...أغلق باب الحافلة بهدوء ليستقل مقعده الخلفى فوق الموتور الملتهب وبدأت تتحرك الحافلة حاملةً عمال الوردية لتنقلهم لأقرب مقلب قمامة قريب من منازلهم الفقيرة وهى مازالت تتوعده وإختفى صوتها الثائر خلف الزجاج الملوث أمام عينيه الدامعتين ولم ينتبه لصوت زميله الذى يسأله عن سر عدائها الشديد له ...لم ينتبه ...أصر أن يمنع أذنيه عن سماع أى لوم أو إستفسار عن سر إهاناتها المستمره له دون غيره... أصر أن يدعى الخرس طوال فترة عمله بتلك الشركة حتى أن طبيب الشركة أقر أنه مولود بعيب خلقى فى أحباله الصوتية يجعلها أكثر عرضه للإلتهاب عن أقرانها من أحبال بنى البشر...لم ينس كلمة الطبيب الذى نظر له بعين باكية بعد كل جلسات العلاج والأشعات التى لم تفسر صمته ..وقال له ..
- هل تريد الصمت ؟؟ لك ماتريد ولكن صدقنى ستموت صامتا اذا لم تقتنع بالكلام ولن يتذكر حلقك حتى طعم الصراخ إذا جاءك الموت وجلس معك على العشاء الأخير ...تكلم ...تكلم فقط إذا وجدت الكلام ...لاتتركه يعبر من أمام أحبالك الصوتية بدون خطفه
لم يدرك الطبيب سره حتى الأن ولم يطلب منه حتى ثمن التقرير المزور الذى كتبه عن حالته ليصرف معاشا إضافيا يعينه على نفقات علاجه التى لا تنتهى ...توقفت الحافلة عند إشارة ضوئية مزدحمة بالسيارات معلنة عن مفترق الطرق الأخير بين عالم الأثرياء وعالم الفئران المحترفة العيش فى المقابر ..ونظر من نافذته الملوثة ليجدها فى سيارتها المكشوفة وبياض ساقيها العاريتين يجذب الأنظار عن ماركة السيارة المليونية التى تستقلها وبجوارها شاب طفولى الوجه سال ريقه على سرواله المبلل وهو يلهو بكاسيت السيارة –الأوتوماتيكى- ببلاهة الجهلاء وتعالت صوت الهمسات والآهات من الزملاء بالحافلة وهم يعضون الشفاه على حظهم العاثر الذى لم يجعلهم مكان ذلك الشاب لينعموا بهذا الدرس من يديها الناعمتين الممتلئتين بالألماس وهى تعلم صيدها كيف يعمل هذا –الكاسيت- الباهظ الثمن ... إنبهر الطفل بجوارها ببراعتها فى إشعال –الكاسيت- وأعطاها قبلة على خدها الأبيض المشرب بالحمرة وهى تصلح تبرجها السافر وتنظر فى المرآة لعين البائس الذى جلس خلف الزجاج الملوث يتابعها بنظرة الشفقة والحسرة ..لم يطل النظر إليها وأدار نظره بعيدا عنها ليتابع بائعة الفل التى تعبر الطريق بملابسها المهلهله وسلتها الممتلئة بالفل بتنسيق رائع اللمسات ظل ينظر لها والأخرى تتابع نظراته من مرآة السيارة بغيظ الأنثى المشتعلة بنار الغيرة.. لم تهبط عيناه عنها تلك الفقيرة الحالمة بتلك النظرة المشربة بالأمل والحنين وكأنه يتذكر البراءة التى دنسها بيوم من الأيام فى شرايينه الدفينه بسلة النفايات الطبية بمستشفى الحى ...لم تتركها عيناه حتى وصلت لباب السيارة الفارهة لتعرض الفل على ثرية البلد ...ولم يعجب من نهرها للفتاة ودفعها بعيداً عن باب السيارة بقوة ذراع الشاب الطفولى الوجه جوارها ..الذى إعتبر إنفعال سيدته أمر بطرد تلك المتسولة ودفنها بعيدا عن سيدته المدللة ...سقطت البنت على الأرض باكية وإنفتحت الإشارة الضوئية لتنطلق السيارة الفارهة بصرير يشق المسامع ولم تفق بائعة الفل من سقطتها إلا بكسره نافذة الحافلة الملوثة ليخرج للطريق موقفا كل السيارات التى صبت عليه كل أنواع السباب واللعنات على فعله الطائش وإنتشلها بيد مرتعشة من الخوف والرعب .. لم تمهله وقتا طويلا للقلق حتى نظرت لعينيه بإبتسامة بريئة جعلته يتنفس الصعداء إطمئناناً على عناقيد الفل بيدها وهى تقول
- إنى بخير لا تقلق فقد إعتدت على فعلهم ..ولكنى أبدا لم أجد لفعلك مثيل
وهنا فقط قال لها بصوت مهزوز الأوتار مرتعد من تجربة الكلام لأول مره ...
- حمداً لله أنكِ بخير
لم يتوقف عن الحديث معها وهما سائرين بلا هدف وكأنه بركان وإنفجر بالحروف وسط دهشة زملائه بالحافلة وهم يهمسون
- إنه ليس بأخرس
إختفت دهشتهم من النوافذ الملوثة مع خيط دخان من الحافلة العرجاء المبتعدة لآخر الطريق ولم يهتم بطول الطريق لبيته المقبور وسار بجوار بائعة الفل حتى غابت الشمس وهنا فقط وصلا لزحام شديد يلف سيارة يعرفها جيدا ...يتذكرها كما يتذكر دقات الساعة المعلنة عن لقاءاته المحرمة ...ونظر بعين مترددة وشق الزحام مع بائعة الفل المجذوبة يفوح العطر من سلتها ورائها ...إنها هى !!...تلك الثرية وطفلها المدلل غارقين فى دماء سوداء والدخان يتصاعد من السيارة وسائق الحافلة العرجاء ملوثة النوافذ يشرح للضابط كيف أنه لم يجد مكابح كافية للتوقف وكيف أتت تلك الحافلة المتهالكة بتلك السرعة التى لم تصل اليها أبداً حتى عند أول إستخدام لها منذ ثلاثين عام...وظل يصرخ .. برىء ..برىء ..برىء من قتل صاحبة العزة ...صاحبة العمل ...هنا فقط سألته بائعة الفل ...
- هل تعرفها؟
إبتسم إبتسامة الفارس كاشفاً عن صدره الذى تشوه من أثر العمليات الجراحية قائلاً
- نعم أعرفها ....وأشار لقلبه وقال
- إنها كانت بيوم هنا وإنتزعتها بيدى ولم ينتزعها طبيب جراح كما يتوهمون
لم يتوقف الكاسيت رغم بداية إحتراق السيارة الفارهه وهروب الحضور من حولها خوفا من إنفجار متوقع ...لم يصمت عن صوت المطرب العندليب وهو يغنى
- عرفته قد ماعرفته ولاعرفتوش
إنصرف وبائعة الفل الى حيث لا هدف.. إنصرفا بعد أن ألقيا على جثتها عقد من الفل ..وإذا بصوت إنفجار عنيف يطيح بالسيارة وتتناثر الأشلاء بكل ناحية وسقط أمام إبتسامتهما الحالمة عقد الفل.

Sunday, November 8, 2009

دعوة لفض الإشتبك - على هامش مذبحة الأوبرا

من حق كل أديب أن يتكلم عن أدبه الخاص وفكره الذى يؤمن به.. هكذا دائما أتحدث مع غيرى وأتحاشى مجادلة غيرى فى دلائل إيمانه بفكره ولا أحب التشكيك فى قدرات غيرى من الكتاب أو مدارسهم حتى لو تناقضت مع مدرستى تماما ...وإن كنت لا أؤمن بمبدأ المدرسة فى الكتابه فلكل كاتب فكره الخاص المنبثق من أفكار ومجتمعات وخبرات متنوعه إكتسبها طوال فترة حياته الشخصية والأدبية فأنا أعتبر أن كل كاتب مدرسه خاصة ...ولكل عين رؤية خاصة تعبر عن منظور إن لم يعم فهو يخص شخص واحد ولكل منا – كقراء – الحق فى الإيمان بما يكتب أو رفض الإنصياع لفكره تماما أو إقتناء بعض الأفكار من بوتقته الأدبية ...ولكن ماحدث فى ندوة القصه بالمجلس الأعلى للثقافه بدار الأوبرا ماهو الا وصمة عار على الثقافه وخصوصا من يطلقون على كتاباتهم الكتابات التحرريه ...وحداثة الفكر ....كنت ممثل جماعة التكية الأدبية فى ندوة القصه وعلاقة المدونات بالحركة الأدبية وبعد عرض مبادىء الجماعة التى تحث على الكتابة الحرة ولكن بلا تطرفات تفسد الأدب فوجئت بحملة عنيفه شديدة اللهجة من لجنة المنصة الغريبة التكوين فقد كانت المنصة متمثلة فى الدكتورة سحر الموجى (لها كامل الاحترام والحب والتقدير ) ودكتور زين والدكتور سيد البحراوى وكاتب ساخر لا اعلم من كتاباته سوى سخريه ليس لها معنى ولا مبرر ولا قوانين نقدية اسمه محمد فتحى وأيضا كامل الاحترام له رغم رفضى التام لاسلوبه العجيب فى تناول القضايا والعجب الأكبر من ترشيحة للجلوس على تلك المنصه فهو كاتب ساخر وكنت أتساءل مادور كاتب ساخر فى ندوة قصة ؟؟!!! هل جاء كسلاح لحرب مبيته ؟؟ولكن ليس لنا الا ما نقول وليس علينا الا ما نُنقد به ولهم كلمات ولنا كلمات والنقد بيننا حكم والمجتمع بيننا فيصل وحاكم
المهم أن حوار الندوة تحول الى صراع غير محايد بين المنصه التى اكتفت برفض الإعتراف بقوانين المجتمع الذى نعيش بين جنباته وأصرت على أننا بمبادئنا التى ترفض التطرف السياسى والدينى والإباحى نعتبر مرض فى مجتمع يريد التحرر !!! أى تحرر هذا الذى تقصدون مبدعونا الكرام؟؟؟!! أى مجتمع تتحدثون عنه ؟؟ هل تتحدثون عن حداثة الفكر والتجديد وحرية القلم التى نؤمن بها أم تتحدثون عن حداثة العرى والإباحية والعراك السياسى لمجرد العراك والجنس !!! التى نرفض الإنسياق خلفها ...اننا لسنا ضد أى أقلام تكتب ولسنا ضد أى آراء بناءه فى المجتمع ولكننا نرفض التطرف السياسى فى الردود وليس فى التناول.. نرفض أن تكون ساحتنا الأدبية ساحة لعراك بين الأحزاب وسب وشتائم بين فصائل الدين الواحد والأديان الثلاثة.. لم نمنع قلما يكتب ولكن نمنع أى قلم يجرح فى من يكتب بما يؤمن ...لم نمنع مسيحى يتكلم عن دينه ولكن نمنعه من التجريح والسب فى دين آخر ..لم نمنع مسلم فى التعبير عن طائفته ولكن نمنع من يتعرض بالإهانه لطائفة أخرى ...لم نمنع من يكتب ويتكلم عن الجنس لأنه شىء بتكويننا نحن البشر ولا يمكن إهماله ولكن نمنعه أن يتكلم بالجنس لمجرد الجنس لأننا مازلنا متمسكين بأخلاقياتنا رغم حداثتنا وبأعراقنا رغم تمدننا ونريد الدخول لقلوب وعقول مجتمعنا وليس التلاعب بشهواته
نحن ندافع عن مبدأ وأنتم تدافعون عن مبدأ لكن أنتم قتلتم ونحن لم نجرح ...لماذا؟ لأننا لسنا فى حرب إنما نحن نحترم الآخر حتى وإن لم يحترمنا وليس من العار أن نتمسك بالفضيلة فى مجتمع يحترم كلمتنا ولكن العار أن تتحدثون عن الفضيله ولا تناصرون لها ..وتحاربون من يريد أن يأخذها شعارا ...لسنا على صواب على طول الخط ولكن لم توجهونا بالنقد بل أردتم هدمنا بإعلام موجه لحرب ليست متكافئه لأننا لا نملك مساحات على الجرائد اليومية لنرد عن أنفسنا ونوضح مالم يتضح من وجهة نظرنا

نقاط النقد كانت منصبه على الاتى:

1- لا تحد كاتب عن الكتابة فى أى مجال يريد حتى ولو كان سياسى أو دينى او جنسى
الرد
نحن لانمنع أحدا من الكتابة ولكن نمنع التطرف بها ومحاولة إثارة الفوضى والخروج عن ساحة الأدب للدخول فى سباب وشتائم ليس لها علاقة بالأدب ولم نمسح موضوع واحد لأى عضو وإنما نتدخل لحسم أى عراك دائر على غير أساس أدبى
2- أنتم لستم على إتصال بالمجتمع ولا يعرفكم رجل الشارع القارىء العادى
الرد
بالعكس إننا خلال عام واحد أصدرنا ستة إصدارات مابين شعر عامية ومجموعات قصصيه متواجده بكل بيت وتوزع أعلى معدل توزيع بين مثيلاتها من الإصدارات المنافسه ومؤسسة الأخبار التى توزع الإصدارات عندها كل الأرقام
3- أنتم تقولون أنكم خلال عام واحد وصل عددكم الى 860 عضو و300 كاتب مشارك فعليا وهذا غير منطقى
الرد
إذا دخل أى ناقد أو كاتب منكم التكيه سيعلم تماما صحة أرقامنا من خلال السيرفر الخاص والذى لايكذب ولا يتجمل ولكن من الواضح أن أى منكم لم يقرأ أو يدخل باب التكية أبدا وتنقدون لمجرد الهدم لحركة من المحدثين المحترمين من صفوة كتاب الشباب بمصر
4- يجب ان تتخلوا عن مبادىء اللآت التى تقيدون بها الكتابات فى التطرف السياسى والدينى والإباحى حتى يتحرر المجتمع من أمراضه
الرد
نحن لا نتدخل فى موضوعات وإبداعات الكتاب الشباب ولكن نتمسك بأخلاقيات الأدب النظيف وحد الصراعات الحزبيه والدينيه والإباحية التى تهدم الأدب ومن يكتب فى السياسه لانمنعه ومن يكتب فى الدين لانمنعه ومن يكتب فى الجنس لانمنعه ولكن لانؤمن به ولا نؤيده إذا كان يكتب لمجرد زعزعة الفكر وعمل ساحتنا ساحة عراك شخصى لحزب معين أو دين معين أو اباحية غير هادفه أو موجهه للصالح العام للمجتمع وخصوصا من يكتب الجنس للجنس ننكره تماما على الإبداع الأدبى
تدعون أن المسابقات الأدبية التى تمت فى التكية كانت على حيادية تامة فكيف لنا أن نعرف
الرد
لجان التحكيم كانت من رموز مدعوة من خارج التكية ولا تعلم شيئا عن الكتاب المشاركين وتم الحكم على الأعمال من قبلهم وليس لإدارة التكية دخل بالنتيجة ...والحيادية مشروعة باللجان الخارجية مالم يحدث مايثبت العكس

فى النهاية إنتهت الندوة وكل أدلى بدلوه وتعلمنا من أخطائنا ولكنهم أصحاب النفوذ الاعلامى لم يكتفوا بالحوار ولكن بدأوا حرب أخرى بأن كتبوا فى اليوم السابع والمصرى اليوم أن المدونات عار على الأدب ولن تقدم شىء للقصه أو غيرها وأن الجماعات الأدبية فشلت ولن تنجح فى الوصول لحركة أدبيه واعيه طالما ترفض كسر الثالوث (السياسى – الدينى – الجنسى ) ولم أجد فى نقدهم سوى إهدار لحقنا فى التعبير عن فكرنا وناقضوا تماما حرية الرأى التى يتحدثون عنها بأن حكموا حكما بالإعدام على من يخالفهم جزئيا فى فكرهم (عدا الدكتوره سحر الموجى فهى لها فكرها وعبرت عنه بشكل حر ) ولم أجد فى غرورهم أى نصره للشباب
وكان أولى بهم أن يوجهوا ولا يقتلوا لأنهم لن يقتلوا شباب يكتب لمجرد أنه يقول لا للأدب الإباحى
نحن متواجدون ياكبار الكتاب وسنظل متواجدون بنقدكم البنآء وليس بقتلكم لأقلامنا ولو كنا لسنا مبدعين فلم دعوتمونا لمناقشة حركتنا التى نشطت فى المجتمع ؟؟؟!! واضح انها لم تكن سوى تجميع للأدباء الشبان لقتل حماسهم وليس لتشجيعهم ...كان تجميع لشباب يكتب حتى تقصفوا أقلامهم التى بدأت تقول أن هناك نجاح غير نجاحكم قد تواجد فى الساحة
إنها لم تكن ندوة أدبيه لدور الحركات الأدبية الناجحة ولكن كانت مذبحة الأوبرا ولكن من ذبح هو الحرية ولم يمسنا من حربكم سوى تمسك وقوة بمبادئنا ولكن أيضا تعلمنا من نقد المحترمين منكم أننا يجب أن نغير بعض مابنا من عيوب

فى النهاية أشكر الدكتوره سحر الموجى شكر خاص على رؤيتها التى قامت بتوضيحها لى فى فترة الراحة بين الندوتين وإن كنت أختلف معك يادكتورة شكليا فى بعض الآراء إلا أننى متفق معك تماما فى ضرورة التغيير والبحث عن حل
جذرى لمشاكل وأمراض المجتمع ولكن( خفيها شويه يادكتوره إحنا مش حمل مقالاتك وسيبينا نشتغل بتوجهات بناءه)

دعوة لكل المدونين للإبداع ...ومن يظن أنه يكتب لنفسه فليعلم أن الغير يتابعه ويرصده ويريد إظهار سلبيات المدونات والمنتديات أكثر من إظهار إيجابياتها
دعوة لإتقان الفكر وتحديثه
دعوة لمن لاهدف له فى مدونته أن يحدد حدفه أكثر ويبدع قدر الإبداع لأنه المستفيد الأول والأخير من نجاحه ولنجعلها شعارا
أكتب كيفما شئت ولكن اصنع لك ضميرا أدبيا
أكتب كيفما شئت ولكن تذكر أننا سنقرأ
تحياتى
أحمد حسن البنا

Friday, November 6, 2009

ثانى اكسيد الكارفور


اللى عايز يبقى عايق
يطلع الصحراوى حالا
قبل بوابة التذاكر

هيلاقينى فجنب راكن
جنب عالم فايقه رايقة
غاويه تصرف كل ثانيه
واللى طالع من جيوبهم

اصله خارج من لحومنا
قصره مش طالبه السياسه
روحت افسح عيلينى

وامسح الاجهاد فعينى
قلت ازور الليله – داندى-

وإوعى فكرك يجرى يشطح
داندى مش من جنس حوا
داندى مول الناس داهوما

اللى خارمين سقف بيتنا
روحت لجل الباشا ابنى

يرضى عنى ويبتسملى
قالى يالله ياعم كَرْفَرْ
قلت ايه يابن الافندى!!
قالى كَرْفَرْ.. يعنى شخلل

قلب جيبك بالبكاوى
وإجرى بينا لجل نرمح

جوا كارفور الحكاوى
قلت ماشى ياسيدى يالله
خدت باكو من اللى فاضل
من دولاب الغربه واقع
دوست بنزين الغلابه

وهى بس ياسيدى ساعه
كنا جوا المول بنرمح

وابتدينا القصه واسمع
جه محمد شافله لعبه
قالى يالله يابابا ادفع
شوفت سعر اللعبه فجأه

كل جندى ف جيبى تنح
لعبة العيل بميه
يانهار اسود ع القضيه
لما يلعب ابنى بيها
الغلابه هياكلوا فيا
قلت يابنى اللعبه بايظة
فيها عيب جامد خطير
لو تشغل فيها ساعه
تلقى شعرى يشيب كتير
بص ليا بعين طفوله
حس انى مش هجيبها
قالى ماشى ويالله بينا
لجل نلحق يد ماما
اصلها مسكت بلوفر

والتكت بيقول متين
قلت سيبها دى جيبها قادر
ده احنا يابنى الغلبانين
سابنى طبعا راح على امه
لجل تدفع سعر حلمه
راح وراح الفكر بيا
لما فكرت فعيالى
لما بكره يمس قوتهم
راح يجيبوا القوت منين
المهم الدنيا عندى

كات طبيعى دنيا غير
اللى جوا عيون ولادى

اللى كانم فرحانين
هما شافوا الدنيا بمبى
وحدى بلمحها بسواد
بعد لفه ولفه جامده

جيبنا شروة الله ياعين
صوّت ابنى جنب منى

قاللى بابا.. الاكل فين؟
قلت يالله نروح وناكل
عند كنتاكى المقاول
كلنا وجبة من الكبيره
كلت منها يادوب قليل
اصل عينى ياناس غريبه
غاويه تفحص ف الطباع
اللى بقشش ميه جمبى
واللى علّق ست جمبه
شوفت عالم م الافاعى
لابسه ميت مليون قناع
خدت بعضى وقلت اقعد
اشرب القهوة المتينه
ابنى قالى يالله بينا
لجل نمشى خلاص تمام
واما روحنا نشوف عزيزة
الفيات بنت الحلال
شوفتها اتبلت ياعينى
م اللى راكن فى الجوار
حته مرسيدس ارارى
جنبها مخلوق فيرارى
زمّرت نادت علينا
ارحمونى من اللى جالى
عايزه تلطم عايزه تجرى
عايزه تنفد بالكاوتش
روحت المّع فى المرايه
والازاز مبلول مندّى
واما دارت جت غيامه
من نفسنا ع الازاز
قلت امسح فيها ابنى
قالى ايه غمّى الازاز
ردت امه ..ده اللى خارج
من نفسنا فيه بخار
قالها طب ايه كمان
قولتله يامحمد انت
لما تتنفس بتخرج
ثانى اكسد من زفيرك
قالى ثانى ودى فاهمها
انما الاكسيد ده ايه
شد عينى اللوجو عالى
اللى بيشاور يقول
من هنا كارفور ياحضرت
من هنا كارفور ياباشا
قولتله الاكسيد يامشمش
حاجة بتسمم بتفسد
واللى خارج من نفوسنا
ثانى اكسيد الغلابه
واللى خارج من جيوبنا
ثانى اكسيد الكارفور
احمد حسن البنا
عذرا لكسر الوزن باخر بيت و بصراحة مقصودة لان الدنيا مكسورة فى كارفور مش الوزن وبس

Thursday, November 5, 2009

هيكل ديناصورى


يالله بسم الله هنبدأ
احلى قصه حب فينا
قصة الحب الحقيقى
حب فينا لم بيغرق
او بتجنح ليه سفينه
حب فعلا مش افاعى
دايره فينا بألف داعى
مش طلاسم لا ده راسم
سر صدقه ده فعنينا
مش غيامة عشق ماشيه
او تعالب حلوة واقفه
او سحالى من دوالى
نزلتنا من عالينا
يالله نعرف ايه الحكايه
قبل ماينغبش ورانا
ماضى جاهل للحقايق
مات ف لحظة صدق فينا
انت عاشق هى عاشقه
هما برضو الحب صابهم
لو ندور ع الحقيقة
مش هنرسى فأى مينا
اصل بحر الحب خدعه
واتخدعنا من الطفوله
قالوا تعشق ... قالوا تخلص
بس نسيوا يعلمونا
لو يخونوا العشق هما
مين يرد الحق لينا؟؟
الحقيقة من غرامى
انه فارس عاش عصامى
نام وغطى الجسم بَرْدِى
مخطوطاته بخط وردى
حَبْ يحلم بس يلقى
واحدة تسكن دى الجزيره
حَب فعلا حُب صادق
حب ساكن فى المناطق
اللى فيها الخدعه ماتت
واللى دستورها الفضيله
بس عيبه بانه فكر
انه ممكن مره يقدر
يلقى هيكل ديناصورى
لحمه طارح بالبنفسج
والمحبه مش عشانهم لجل نعدل فالكلام
المحبه كات نصيبهم
لولا بركان الخيانه
طاح ودمر سقف بيتهم
وانكشف سر الكلام
يبقى ليه هنخاف ونلزق
ع القلوب يافطة- ده مغلق
المحبه مش عشانهم
المحبه بس حلم
يبقى نحلم ايوة نحلم
هو ده الحب اللى يفضل
هو ده الكنز المبعتر
ع الشطوط المرمريه
هو ده العشق المأصّل
حِبْ حلمك كل ليله
بس اوعى يكون كابوس
حِبْ نفسك لو عليله
حِبْ اطهار النفوس
حَبْ بكره وشيل صورهم
لو منامهم شىء قبيح
حِبْ وإخلص فُك منهم
حبل مركب ماشيه فينا
احلى قصة حب فينا هى حب الحلم بس
احلى حاجة باقيه لينا هى صورة لأنقى نفس
واللى يحلم حلم غيرك واما غيرك يحتويه
يبقى كتر الف خيرك درس واتعلمت فيه
............
يالله بسم الله هنبدا قصة الخدعه القديمة
قصة حلوة وفيها فكره بس ناسها ناس لئيمة
مره حوا جت لآدم لجل تحضن فى الخلود
خادها آدم من ايديها خطى بيها فوق حدود
مس ايدها وشاف وريدها نبضه طارح بالغرام
لجل حوا.. شد حلمه.. من فروع جنة خلود
طبلت جنة شبابه.. ضيعت حلمه بغرامه
كان مفكر ان حبه يغنى حلمه فى الوجود
اصله جاهل ان حبه هو حلم وحلم بس
عمر حبك يوم ماعدى برا قلبك لو ليوم
اوعى تحسب ان حبك ضيعتهولك حياة
انت ضايع م البدايه لما فكرت تخاويه
حلم قلبك ده يتيمك مش هتخلق اخت ليه
يبقى نطلع م الحكاوى باللى جاى من الكلام
اللى يحلم ماشى يحلم
واللى يعشق بالسلامه
واللى يخدع حد مجدع
بس اجدع منه يامه
واللى يسحر لجل يسرق من فروع الناس غرامه
يبقى اولى انه يغرق لما يفقد لإحترامه
اللى سقف ع القصيده كان محرجم تبقى ليه
واللى يمضى ع العريضه يبقى مسئول ع القرار
وانت شايف كل حاجة اوعى تفزع م الوضوح
الحقيقة واضحة جدا كنت لعبه فايد عيال
لعبوا جنبك فالطفوله وانت نايم عالحصيره
لجل تفصل لجل تنقذ حوا من ايد العيال
ناموا دايما يحلمولك لجل تحيى فى العذاب
طفل يسخر لما يسمع انت حبك راح لفين
لما يوصف ليه غريمه انه قاسمك حتتين
خدعه لعبه وفجأة وضحت
يالله فوّق م المنام
طنش اللى شايفه واكبر
الشباب قرب يولى
ارمى طوبه من شطوطك عاللى جاى ف البحر يجرى
وارمى ع الاحلام سلام
دنيا دايرة بالحوايا شايله قفة من خداع
واللى باقى من الحكاية حلم بيكلم فحلم
انت عندك حب طيب انحنيله باحترام
انت جنبك حد انضف من غرام واكلُه الحيتان
هو ده الحلم الحقيقى
هو ده الحب الحقيقى
هو انت
ايوة انت

انت اخر حد فاضل من نايات الرحالين
انت لامح بالفراسه كف ايدهم رايحه فين
خلصت خلاص


احمد حسن البنا

Wednesday, November 4, 2009

نقطة ومن اول السطر

خط فاصل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Sunday, October 25, 2009

لقاء مع احمد حسن البنا فى الثقافية كافيه

لينك مباشر للتحميل

http://www.2shared.com/file/8670347/8430a0b3/lv01.html

احمد حسن البنا

video

Wednesday, October 21, 2009

وقعتك م العالى


وقعتك مالعالى

شلت اسمك يوم ميلادى
جوا قلبى
احلى واحد ممكن العين تشتهيه
احلى واحد وسط منا
رمز بتنور زمانا
لو تغيب والله نتعب ...
لو تروح والله نضعف
نبقى خلق ومالها عازة
نبقى قبر لادفن فيه
جوا ريحة جلابيتك
جوا محفظتك وجيبك
لم بنلمح غير صورنا
جوا دفتر بنك قلبك
حب مش رزمة فلوس
انهارده وبس شوفتك
انهارده يادوب عرفتك
انهارده يادوب لمحتك
جوا برواز الحياة
وانت واقع وسط منا
حبنا سابق قدمنا
يجرى يلحق اى حاجة
من تراب دايس عليه
شرخ راسك وانت بينا
شق قلبى حتتين
وقعتك وسطينا لطمة
جمعتنا
موتتنا
بعترتنا وسط فكره
لو تموت... هنعيش لمين؟؟؟
وانت غارق وسط دمك
كنت غارق بين دموعى
بمسح السيل اللى نازف
وافتكر لحظة سبوعى
وانت داير لجل تلمح
خدت منك اد ايه
وقعتك مالعالى يابا
غرقتنى فى اللى فات
موتتنى الف مره
زيحت اكلى
دوست ابنى
طرت اخطى جدار ومبنى
حركتنى م الثبات
اللى عشته جنب منك
وانت كاتم هم قلبك
كنت فاكر انى ممكن
او يادوب احزن عليك
بس لون الدم خادنى
لجل ابوس رعشة ايديك
انت اغلى من عيالى
انت رمز وحب غالى
وانهارده وبس شوفتك
انهارده يادوب عرفتك
انت روحى عايشه بيك

دموعى مش هتنشف الا برجوعك ياللى وقعتك صادفت وقعتى فى الحياة
الف سلامة يابويا

Monday, October 19, 2009

حرت البحر ...وعشق الجن


اول مره بشوف الدنيا كف يلوّح ب الباي باي
اول مره العمر بيعصى ويقولى انا رايح مش جاى
حرت البحر ماكنش فلاحة حوا ما اكلتش التفاحة
ادم ده اللى بكل سزاجة كالها وسقّى الوهم ف شاى

اول مره اشوف شلبيه رافضه تحط فتوبها حجاب
اول مره اديها هديه تقرص ايدى وترزع باب
عصيت ع الجنى المتعلق ف ضلوع النظرة اللى تبرق
وساقتنى المر مع القهوة و صرفتنى بتقب الاكعاب

جنى وعاشق ايه هايعيبنى هو الجن ده قلبه صخور
قادر يحلم يعشق يرسم قادر يظهر وسط النور
مش معيوبه النظره ف عينه ولا جسمه المارد هيهينه
بس العيبه بانه ياعينى ساكن دايما بيت مهجور

عمرى ماخوفت السور العالى ولا وقف طيرانى جدار
عمرى ماسيبت المُهر الغالى يلعب فسباق الاشرار
بس الجنى خبط ف الحيطة والدنيا كانت دوشه وزيطة
سكتت تستناها تقولى والقوله ماهدتش جدار

صعب الجنى يعاشر انسى صعب وفعلا مش مسموح
مش من حقك او من حقى نبنى الحى على المدبوح
مش من شرع الله والدنيا نحلم على نومة ناس تانيه
بس ورب الكون ده بحاله الجنى مالوش بعدك روح


Saturday, October 17, 2009

حبك عمل



حبك عمل
مبدور على درب التاريخ كام الف عام
وسكنت بيه كل العصور لاجل اعشقك
واعشق ملامح الف جسم بيسكنك
عاشقك ياروح السحر وطلاسم فلك
عاشقك ويهلك ده الزمان ولا يوم هَلك
حبك وقدرة امتلاكك قصتى
ولا يوم بيفلت كف ايدك للشبك
اطهر شبك
انضف شبك
دايما بيعرف سكتى وسط البحور
يصطاد ف قلبى لاجل اضمك واكتمل
حبك عمل
بعشق تراب مشيِّت عليه يوم خطوتك
من مية سنه
مليون سنه
وقت اما كانت خطوتك
فوق الشطوط الفرعونيه بتتفرد
وتقول انا
اول واخر عشق ممكن يتعشق
وفضلت ماشى ويا خطوك والاثر
خادنى على بلاد الرومان والفرس وبلاد العجم
وكإن عشقك له مدار جواه بدور
وكإن عمرى سلسلة عشق العصور
بتلف بيا ف الوشوش لجل المحك
انا كنت مجنونك ياليلى ماكنت قيس
انا كنت بقطفلك رقاب الناس رخيص
وقت اما كنت ف مره اسمى عنتره
ويروح زمن
ويعود زمن
وانا لسه بتجسد فى فارس يخطفك
وف كل عصر يضم كفى ملمحك
تجرى اوام على عصر تانى وتهربى
واخرج من الجسم القديم واعبر زمن
علشان مايفضل مطرحى من مطرحك
قرب السلاسل للإيدين المربوطين
نفس العمل
هو العمل
لانفك سحره وسابنى وسط الميتين
ولا سابنى استر عورة القلب الامين
معرفتش اخرج من مدار العشق يوم
ولا شوفت واحدة تفك اسرار العمل
معرفتش ادخل للمداين م الهموم
وفضلت حارس عالببان طول الزمن
مستنى انك تهربى ف ركب الغيوم
وتقولى سيبت الدنيا علشان نتولد
وهافك سحرك جوا حضنى للابد
مل الزمان من طول هروبى لموكبك
ارض المعارك ملت السيف العتيق
اللى بيكسر كل حاجز يبعدك
سيفى اللى عاشق قبضتى وقلبى الجرىء
لجلك بعيش الدنيا وامشيلك بلاد
لجلك بشد الصبر من جوف العباد
وازرع خمايل صبر قلبى ف الدروب
علشان عيونك انتى ياسحر البدن
حبك عمل

Monday, October 12, 2009

أغانى من زمن الغربه


1- الله عليك

لانك حلم فعنيا واكتر مالحياة ليا
بشوفك لو بعيد عنى وبلمس كل شىء جواك
بحبك وانت محتاجلى وحضنك بيلاقيه حضنى
وبحلم فالحياة حلمك ولا بنساك ولا بنساك
ياعيونى ياعيونى قلبى مشتاقلك
والليل من غيرك
بيعدى ..مرار... وعذاب
وعذاب... ياه... يا حبيبى
قلبى... واتعلم منك... اتعلم منك
طعم الاحساس ازاى بيكون
ايامى معاك حزنها بيهون
والله ده انا عاشق عشق جنون
وانت الغرام المستحيل
وانت الغرام المستحيل
الله عليك ياه... ياحبيبى ياغالى
الله عليك ياه....ياحبيبى ياغالى
الله عليك.. دوبت فعنيك
قربنى ليك ده انا روحى فيك
انا روحى فيك


جاى من بعيد نورك ينادى
وصحيت انا على همس هادى
بيقولى عمرك ابتدى
قوم لبى وياه الندا
قومت وحضنتك فالمدى
ومشيت معاك اجمل طريق
ومشيت معاك اجمل طريق
الله عليك ياه
ياحبيبى ياغالى

.................................................


2- قولى ليه


قولى ليه قلبك بعيد وفايتنى
ده انا من غيابك وحيد
ببكى عليك ياحبيب
بحلم تعود لليالى
وتضم قلبى اليك
وتضم قلبى اليك
قرب تعالى
قرب تعالى
وكفايه بعدك قلبى دايب مالغياب
قرب تعالى
قرب تعالى
دوبت قلبى وسط ايام العذاب
من غير عيونك ياحبيبى قلبى تايه
من غير عيونك ياحبيبى قلبى تايه
تايه وحيد وانت بعيد
وانت بعيد
معرفش غيرك حب تانى
ولا بعد قربك فيه امانى
انت المنا وانت الامل وانت الغرام
وانت حبيبى مهما فرقنا المكان
انا راضى انى بس اشوفك من بعيد
انا راضى انى بس اشوفك من بعيد
يروينى نورك يروينى نورك
يروينى نورك واتولد انسان جديد
قولى ليه قلبك بعيد
......................................................


3- شارد مجروح



بعدك خلانى شارد مجروح
عايش مش عايش.. مخطوف الروح
مسجون وعيونك هى السجان
انسان بيموت وسط الحرمان


انسان بتروح من عينه الروح
قلبه المجروح من غير اوطان
بعدك خلانى شارد مجروح


كان حلم كبير حلمته وقاسيته
وصبرت كتير فعنيكى لقيته
وعيونك دار حر الاسوار
يحضن لياليه ويدارى عليه

وازاى تنسيه ترميه وحديه
هيموت وتموت ايامى عليه


بعدك خلانى شارد مجروح

....................................
4- لسه فقلبك حب ليا
لسه فقلبك حب ليا
ولا نويت تقسى عليا
تهجرنى ماتفكرش فيا
لا..ده كتير عليا كتير عليا
ياحبيبى
من يوم فراقك قلبى تايه مش لاقيه
ومشيت ادور فالطريق واسأل عليه
ناس قالوا شرق
ناس قالوا غرب
ناس قالوا قرب والحقه نار قايده فيه
لسه فقلبك حب ليا ولا نويت تقسى عليا
بحار وماشى بمركبى وسط البحور
بحلم بمرسى يرمى جوا عنيا نور
ولقيت عيونك
حبيت جنونك
ورجعت ابعد لما شوفت مابينا سور
لسه فقلبك حب ليا ولا نويت تقسى عليا
محتاج اضمك واقفل الاحضان عليك
ده القلب حبك قبل عينى ماتجرى ليك
حقك عليا
بص فعنيا
هتلاقى حب الدنيا كله بيناديك
لسه فقلبك حب ليا ولا نويت تقسى عليا

........................................................
الاغانى من كلماتى والحانى

Thursday, October 8, 2009

شوارع شوارع



شوارع شوارع
وفيها نفوت
ندوس المواجع
ماينطق سكوت
يشق المسامع
ولادة صبايا
تسيل المدامع
للطمة وموت
شوارع شوارع
وفيها نفوت
شوارع غبيه
بتطرح شباب
تغازل صبيه
ساترها النقاب
شوارع غلابه
عشاها بواقى
بيوت النواحى
وقطم الكلاب
شوارع شوارع
وفيها نفوت
شوارع بتصحى
شوارع تنام
شوارع تنازع
شوارع كلام
يشق المسامع
ويلمس قلوبنا
دعاوى العجايز
لرب الوجود
شوارع شوارع
وفيها نفوت
بكينا الحبايب
بكينا الحياة
دفعنا الضرايب
بذل الجباه
مشينا الليلادى
خطاوى الضحايا
مشينا مالينا
هدف واتجاه
شوارع شوارع
وفيها نفوت
نسنّد ايدينا
نمس الجدار
ندوّر علينا
فى نقش الصخور
نغمض عينينا
ونمشى حزانا
نمثل عمانا
يسقف حضور
شايفنا حاسسنا
لامسنا دايسنا
قطار الخيانة
ولجنة مرور
شوارع شوارع
وفيها نفوت
شوارع بريئه
بتحضن عيال
شوارع حريقه
بتحرق رجال
شوارع تضلّم
شوارع تنّور
شوارع حمولها
تهد الجبال
ونمشى ونمشى
بضى النجوم
نفتّح صدورنا
نعرّى الهدوم
ننضّف نفوسنا
نغمّس دموعنا
بصوت المؤزن
لفجر النهار
نصلّى وندعى
ونسجد ونشكى
لرب الخلايق
يشيل الذنوب
شوارع شوارع
وفيها نفوت
نسيب الجوامع
نضاف الصدور
ندور علينا
نلاقى الطيور
بتحمل ملامح
بتشبه ملامح
نشوفها تملى
فكسر الازاز
ونضحك ونمشى
ونرجع طريقنا
نلاقى النسايم
تندى الورود
نشوف الشوارع
فى رجع الخطاوى
نلاقى الشوارع
بقايا قبور
شوارع مدافن
مدافن بيوت

Tuesday, October 6, 2009

راحل معاكى


راحل معاكى ونفسى مارجعش الديار
ياصدفة متقدر هواها ولا اختيار
مين اللى قال الحب مخلوق للصغار
الحب ساكن اى سن يحس بيه

نادر سنينى تحت اقدامك بساط
تايه نادينى نفسى اخرج م الثبات
ياما الحكاوى كات بتتكلم سكات
بس انهارده الف حرف بتحكى بيه

قادر معاكى اقطف الحلم اللى طاب
ياه لو تشوفى اد ايه عشت اكتئاب
تايه ونفسى القى ف عنيكى الصواب
ياحلم عشت الدنيا دى اترجى فيه

سالت جبال التلج من حر القلوب
راحت سنين الذل واتمدت دروب
سيبى الخطاوى تتفرد يمكن تروح
ع الحلم الاخضر اللى جسمك مرتديه

ادى اللى عندى انتى قلبك عنده ايه
دى الصفحة بيضه اللى حاساه اكتبيه
توّهتى قلبى ومش هموت لو روحتى بيه
يمكن لانه اتخلق لجل تلاقيه


ياقلب ماتعلمش ينبض الا ليه
انت الليلادى بين اياديه.. قلت ايه
راجع بحلمى ولا هتغرب معاه
والله روحى رفرفت مرسومة تاج
زوّق حبيبى وهاته وياك يرتديه