Thursday, October 1, 2009

جنيّه سليمانى


كان ياما كان
انس وجان
عايشين على ريشة فنان
محبوس جوا اللون الوردى
ولا يعرف بعديه الوان
لو يحلم يرسم ف عنيهم
لو يسرح بيشخبط فيهم
شخابيط الفكر الحيران
كان ياما كان
كان ياما كان
على وش اللوحة المرسومة
فتافيت العمر المتكسر
وايدين الانسى المجروحة
بتلملم على قد ماتقدر
على جسمة السحر المتغمس
بعذاب القلب اللى ملمس
لغرام جنيّه سليمانى
هربانه من ارض الجان
كان ياما كان
كان ياما كان
انسان معرفش المرايات
ولا شاف الدنيا الا بعينه
محشوره ف زوره الغنوات
بيدور ع اللى يغنيله
لمست حكاويه الجنيّه
وقالتله تعالى احضن فيا
واترسمت ايده على اللوحة
ولمسها بريشة الفنان
كان ياما كان
كان ياما كان
اللوحة بقت وردى ف وردى
والانس مع الجن اتواعد
مايسيبوا الدنيادى تعدى
غير لما يكونوا كيان واحد
اتعلم منها الاحساس
وبنيتله مدينة من الماس
والريشه بقت رايحه وجايه
على لوحة زمرد مرجان
كان ياما كان
كان ياما كان
الفنان ساب ريشته اتلبش
م اللوحة اللى بترسم روحها
الانسى على اللوحة بيحضن
جنيّه وبيداوى جروحها
شال لوحته جرى وسط الناس
ينهج مقطوع الانفاس
علقها ف معرض واستنى
ولا حدش خطاله مكان
كان ياما كان
كان ياماكان
ويعدى العمر على اللوحة
ويفوق الرسام من نومه
ويشوف اللوحة غير اللوحة
واتمزع من مر همومه
الجنيّه سابتها وراحت
والانسى ورق شجرة وطاحت
مس بايده الانسى وسمعه
يصرخ جن مالوهش امان
كان ياما كان
كان ياما كان
يأست كل بلاد اللوحة
يأست الوان الرسام
حط الريشه ف لونه الاسود
قام شخبط من زهقه ونام
اول مرة يحط الريشه
فى اللون الاسود والريشه
جريت ع الوردى المتندى
ولاصار للجنيّه مكان
كان ياما كان
كان ياما كان
قام من نومه وفاق للدنيا
شاف بعيونه عجب وعجاب
المعرض ناس رايحه وجايه
وزحام قافل فى الابواب
الناس م الابداع مبهوره
بتشاور ع البقعه السوده
وتزايد ع اللوحة وتنقد
وتقول ده مصير الانسان
وادى اللوحة
وده الفنان

0 comments: