من وحى قصة قصيرةولا حد ممكن ينتشلها م العجز
حتى الحكاوى وهمس أحضان العجازى
ماقدرش يلمس ذرة من احساس نفذ
معرفش إيه خلانى أدخل ده الكافيه
وإشمعنى روكسى اللى ف زحماها جاى أضيع
معرفتش ألمح أى واحد م الحضور
بس التقيت الخطوة رايحة لمطرحى
نفس المكان اللى بحب القعدة فيه
وفضلت أشرب لما تصرخ معدتى
مش دارى فين القصة كانت وإنتهت
ولا حد قاعد م الحضور فسَّرلى شىء
ولقيتنى بَخرِج من ضلوعى مُصحفِك
وأخرِج من الجيب اليمين قصة صديق
فكرت أقرا وتوهت أقرا ف قلب مين
المصحف المتحرفه فيه الآيات
ولا الرواية المسرحية المضحكة
فكرت وأما إحترت سبِّيت الساعات
اللى بترجع جوا حجرك تنتحر
ولقيتنى بقطع جلدة المصحف وأقول
خد مصحف التراتيل وقطع فيه يامتر
إستغرب المتر وهمسلى بالخجل
الكُفر مايصحش يكون غير فى الخلا
وضحكت من جهله المِنشِّى خمس نجوم
بُص ف آياته وراح تشوف فيها العجز
بَصْ ف آياته وبرَّقِت منه العينين
قالى المصاحف كلها غير مصحفك
رديت وقولت إرحمنى من غدر اللعين
وإرميه بيدك يالله متخفش الحساب
مش مصحف الرحمن ده مصحف سكرانين
والخمرة جفت من حانات المهزلة
وإتمدت الإيد اللى فاضله ع الرواية
وشربت فنجانى الغميق ويا السطور
حلو الغلاف المطفى جوا المحتوى
سرد الرواية جه وكمِّل رؤيتى
وفضلت أنقد ع الهوامش وإلتقيت
آخر سطور القصة جارر دمعتى
خلصت قرايات المشاهد والقصص
خرست تفاهات العجايز والفرص
شبِّت فى قلبى ثورة الناصر جمال
مالقتش جنبى أى أحرار تنتصر
دارت عيونى جوا صفحات الغريب
ولقيتنى بلمح كلمة مرّة قولتها
إيه اللى جاب الكلمة فوق سطر الغريب
مين اللى وصل حرفى لكلاب السكك
غمضت عينى وفجأة عليت ضحكتى
وسألت نفسى بحس فارس منتصر
أكتر مابَكْرَه فيكى هَكْرَه تانى إيه

